السبت، ربيع الآخر 13، 1426

مسرحية

اليوم كان شاقاً هذا الصباح وحتى الظهيرة ، حيث كان يوم امتحانات النصف الأول لطلاب التناول الأول، كما كنت قد أعددت عرضاً بالكومبيوتر )Presentetion) عله يساعدهم في تذكر ما كنت قد لقنته لهم من دروس .
ومن ثم كنت قد وعدت أحد الزملاء من أبناء الرعية على مساعدته في تكملة كتابة نص مسرحيته، بالطبع اللقاء كان بعد الانتهاء من التناول الأول. أتى ذلك الزميل وطبعنا سوية بقية نصه المسرحي الذي يعده لمهرجان مار أفرام الخامس للفنون... ذلك المهرجان الذي لا يبدو أنه سيُقام هذه السنة بعد انسحاب بعض الاعضاء من اللجنة التنظيمية وكنت اول المنسحبين... بالطبع البعض منهم (المنسحبين) سيلقي اللوم على الكنيسة أو كهنة الرعية، في محاولة فاشلة من جعل أنفسهم أبطالاً يقامون الظلم والطغيان والخ من شعارات ابتلينا بها من الثقافة العربية الزائفة... القضية أعمق من ذلك، كم منا يعترف بفشله؟!! كم منا يعترف بمسؤوليته؟!! أم أن المسؤولية بالنسبة لنا كما ورثناها من تلك الثقافة الزائفة والشكر بالطبع لتلك الحكومات الشرق أوسطية الديكتاتورية هي الجلوس على الكراسي وإصدار القرارات.. القرارات الرافضة والمستنكرة، لا يشارك فلان في المهرجان.. لا يُكتب اسم المجموعة الفلانية في المهرجان لإنها تضم بين ثناياها اسم فلان وعلان!! لأول مرة في حياتي أرى مجموعة تحارب مجموعة أخرى بسبب صراعات شخصية بين بعض الأفراد الذين كل واحد منهم يستغل موقعه من أجل إسقاط الآخر. العجب ليس في كونها المرة الأولى ولكن في كون كل طرف يدعي بأنه يخدم الله بينما هو يحارب الآخر...
إحدى النقاط الرئيسية التي علمته لطلابي كانت:
You can't love God while you hate others.
اتمنى الخير للمهرجان، وأن يكون انسحابي في الوقت الحاضر يعود بالخير عليه.